بالأرقام: أرباح الهلال بعد مغادرته مونديال الأندية

ودّع نادي الهلال السعودي منافسات كأس العالم للأندية بعد رحلة استثنائية كتب خلالها تاريخاً جديداً لكرة القدم العربية والعالمية. وعلى الرغم من انتهاء مشواره في البطولة عند دور الثمانية، فإن “الزعيم” حقق إنجازات غير مسبوقة كونه الفريق الوحيد من خارج قارتي أوروبا وأميركا الجنوبية الذي وصل إلى قائمة الثمانية الكبار في هذه النسخة.

 

بالأرقام: أرباح الهلال بعد مغادرته مونديال الأندية

**الهزيمة أمام فلوميننسي البرازيلي
واجه الهلال فريق فلوميننسي البرازيلي في مباراة مثيرة أقيمت مساء الجمعة ضمن دور الثمانية من البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة. وانتهت المباراة بفوز الفريق البرازيلي بنتيجة 2-1، لتُسدل الستارة على مغامرة الهلال في مونديال الأندية. وعلى الرغم من هذه الهزيمة، فإن الفريق السعودي خرج مرفوع الرأس بعد أداء مشرف، خاصة أنه أطاح بمانشستر سيتي الإنجليزي من دور الـ16، وحقق تعادلاً تاريخياً أمام ريال مدريد الإسباني في دور المجموعات.

**مكاسب مالية قياسية
لم تكن مشاركة الهلال في البطولة مجرد إنجاز رياضي، بل كانت أيضاً ذات مردود مالي كبير. وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حصد الهلال مكافآت مالية بلغت 34 مليون دولار، وهو مبلغ قياسي يُعتبر الأكبر لفريق عربي في نسخة عام 2025.
– **مكافآت دور المجموعات:** حقق الهلال فوزين وتعادلاً في هذا الدور، ليحصل على مكافأة قيمتها 4 ملايين دولار.
– **التأهل إلى ثمن النهائي:** مكافأة التأهل لهذا الدور بلغت 7.5 مليون دولار.
– **بلوغ دور الثمانية:** مكافأة هذا الإنجاز بلغت 13.125 مليون دولار.
– **مكافأة المشاركة:** حصل الهلال على 9.55 مليون دولار نظير مشاركته في البطولة، وفقاً للوائح الفيفا.

وكان بإمكان الهلال زيادة مكاسبه المالية بمقدار 21 مليون دولار إضافية لو تمكن من الوصول إلى الدور قبل النهائي، إلا أن خسارته أمام فلوميننسي حالت دون ذلك.

**مشاركة تاريخية وأداء مشرف
تُعد مشاركة الهلال في هذه النسخة من كأس العالم للأندية علامة فارقة في تاريخ كرة القدم الآسيوية والعربية. فقد أثبت الفريق السعودي قدرته على المنافسة في أعلى المستويات العالمية، ونجح في كسر هيمنة فرق أوروبا وأميركا الجنوبية على الأدوار المتقدمة من البطولة.
وتأتي هذه الإنجازات لتُعزز مكانة الهلال كواحد من أبرز الأندية على الساحة الدولية، خاصة بعد الأداء البطولي أمام فرق بحجم مانشستر سيتي وريال مدريد.

**نهاية المغامرة وبداية جديدة
مع انتهاء مشوار الهلال في مونديال الأندية، ينظر عشاق الفريق إلى المستقبل بتفاؤل كبير. فقد أثبت “الزعيم” أنه قادر على مواجهة أقوى الفرق العالمية، وهو ما يُعد دافعاً لمواصلة العمل والتطوير من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات في البطولات القادمة.

ختاماً، يبقى الهلال نموذجاً يُحتذى به للأندية العربية التي تطمح للوصول إلى العالمية، حيث أظهر أن الطموح والعمل الجاد يمكن أن يقود إلى تحقيق المستحيل.

 

بالأرقام

اعلان
اعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *